موقع السلطة
الثلاثاء، 5 مايو 2026 11:32 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير: تضاعف مشتريات الأجانب في «تاسي» يعكس تحوُّل السعودية إلى ملاذ استثماري عالمي

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ القفزة التاريخية في التدفقات الأجنبية نحو سوق الأسهم السعودية (تاسي) خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، تُمثِّل برهانًا قاطعًا على نجاح رؤية المملكة 2030 في تحويل الاقتصاد الوطني إلى وجهة استثمارية عالمية لا تقاوم.

وأوضح سامر شقير، أن بلوغ صافي مشتريات المستثمرين الأجانب نحو 11.5 مليار ريال، مقارنة بـ0.8 مليار ريال فقط في الفترة نفسها من العام السابق، هو رسالة ثقة دولية بمتانة واستقرار البيئة الاستثمارية في المملكة، وقدرتها الفائقة على الصمود في وجه التوترات الإقليمية.

ثقة متجددة وإصلاحات هيكلية جريئة

ويرى سامر شقير، أنَّ العودة القوية للمؤسسات المالية العالمية بعد فترة من الترقب تعكس نضج السوق المالية السعودية.

وأشار شقير، إلى أن هذه التدفقات الضخمة هي نتيجة مباشرة للإصلاحات الهيكلية المتلاحقة، وعلى رأسها التسهيلات التاريخية وإلغاء القيود على المستثمرين الأجانب (QFI) التي دخلت حيز التنفيذ في فبراير 2026.

وصرَّح سامر شقير قائلًا: «المملكة لم تعد مجرد سوق نفطية؛ بل تحوَّلت إلى مركز مالي عالمي يجمع بين الاستقرار السيادي والنمو المتسارع، مما جعلها الخيار الاستراتيجي الأول لرؤوس الأموال العابرة للحدود».

رؤية 2030 كمُحرِّك للنمو المستدام

وفي تحليله الاستراتيجي، أضاف سامر شقير، أنَّ رؤية 2030 تجاوزت كونها خطة تنموية لتصبح المُحرِّك الفعلي لجذب الاستثمارات النوعية.

وأكَّد شقير، أنَّ المستثمر الأجنبي لم يعد يبحث عن الربح السريع فحسب، بل يراهن على فرص استراتيجية طويلة الأمد في قطاعات الطاقة المتجددة، والتقنية، والذكاء الاصطناعي، واللوجستيات والتعدين.

وأشار شقير، إلى أن هذا التموضع العالمي الجديد يُعيد رسم خريطة الاستثمار في منطقة الخليج، حيث تتصدر السعودية المؤشرات الرئيسية للاستقرار والاحتياطيات المالية القوية.

النموذج الاستثماري الهجين وفرص 2026

ودعا رائد الاستثمار سامر شقير المستثمرين في السعودية والخليج إلى تبني ما وصفه بـ"النموذج الاستثماري الهجين"، وهو التوجُّه الذي يجمع بين الاستقرار في الأصول التقليدية والنمو العالي في القطاعات الواعدة.

وحدَّد سامر شقير أربعة مجالات استثمارية رئيسية تتوافق مع اتجاهات عام 2026:
قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية للتحول الرقمي.
مشاريع الطاقة المتجددة والتحول الأخضر التي تفتح آفاقًا جديدة للتمويل المستدام.
الخدمات اللوجستية وتطوير المواني لتعزيز مكانة المملكة كمركز تجاري عالمي.
الصناديق الاستثمارية المتخصصة التي تستفيد من ارتفاع السيولة الناتجة عن التدفقات الأجنبية.

استراتيجيات عملية للمستثمرين

وفي ختام تصريحاته، قدَّم سامر شقير خارطة طريق للمستثمرين والرياديين في المملكة والمنطقة، ترتكز على التنويع الاستراتيجي داخل السوق السعودية، واستغلال الأدوات المالية الجديدة التي وفرتها الإصلاحات التنظيمية، مع ضرورة اعتماد منظور طويل الأمد يتجاوز التقلبات قصيرة المدى المرتبطة بالأحداث الجيوسياسية.

وقال سامر شقير: «في عام 2026، السعودية لم تعد مجرد خيار استثماري، بل هي القاعدة الاستراتيجية لكل مَن ينشد النمو والثقة الحقيقية في مستقبل الاقتصاد العالمي».

البنك الأهلي

آخر الأخبار