الرئيس الفلسطينى يثمن دعم الجزائر المتواصل للقضية الفلسطينية
أ ش أ موقع السلطةثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعم الجزائر المتواصل للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الأمر الذي يعطي صلابة وقوة للموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تعصف بقضيته الوطنية.
وقدم الرئيس عباس لنظيره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون - خلال اتصال هاتفي، وفقًا لوكالة الانباء الفلسطينية - التهاني بنجاح الانتخابات الجزائرية وتشكيل الحكومة، موضحًا أن ما تحقق إنجاز على طريق تحقيق الازدهار والتنمية للجزائر وشعبها الشقيق.
بدوره، قال الرئيس الجزائري، ”إن الجزائر وشعبها سيبقون على الدوام إلى جانب فلسطين للأبد، وأن فلسطين وقضيتها العادلة ستبقى راسخة في وجدان وضمير كل جزائري وعربي، ولن نتخلى عنها وستبقى فلسطين هي قبلة سياسية ودينية للجزائر والعرب”.
موضوعات ذات صلة
- المكسيك: 12116 إصابة جديدة بكورونا
- ألمانيا تدعم الولايات لشراء فلاتر هواء محمولة فى المدارس
- البيت الأبيض: بايدن يشارك فى اجتماع منتدى «APEC»
- بنك ناصر يواصل صرف معاشات يوليو لمن تخلف عن الصرف
- عاجل.. مصرع 2 وإصابة 5 مصريين وأجانب في انقلاب سيارة جنوب البحر الأحمر
- نبيلة مكرم: إطلاق مبادرة مصر تستطيع بثوب جديد بسبب جائحة كورونا
- عاجل.. انتشال جثة طفل لقي مصرعه غرقا في نهر النيل بقوص
- بنك مصر: انتظروا الإقبال الكبير على مبادرة التمويل العقاري
- عاجل.. مصرع وإصابة 7 أشخاص في انقلاب سيارة بجنوب البحر الأحمر
- عاجل.. السودان: الحوار هو الحل الوحيد لحل أزمة سد النهضة
- عاجل.. الفيلم المصري «ريش» يحصل على الجائزة الكبرى بمهرجان كان
- عاجل.. وزيرا خارجية مصر وماليزيا يبحثان دعم العلاقات الثنائية بين البلدين
وجرى خلال الاتصال، التوافق بين الرئيس محمود عباس والرئيس عبد المجيد تبون، على استمرار التشاور والتواصل بين الجانبين، بشأن التحضير للقمة العربية القادمة.
ومن جهة أخري، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، هدم 4 منازل ومنشآت وخيم في تجمع القبون البدوي قرب قرية المغير شمال شرق رام الله.
ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية، فقد اعتبرت الوزارة، أن هذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، مؤكدة أن جريمة هدم المنازل تندرج في إطار مخطط إسرائيلي استعماري إحلالي، يهدف إلى استكمال حلقات تهويد وأسرلة القدس وتفريغها من أصحابها الأصليين، وتخصيصها كعمق إستراتيجي للتوسع الاستيطاني.
وشددت الوزارة على أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال تستخف بالإدانات الدولية لهدم المنازل والمطالبات الأممية بوقفها فورًا، وتستهتر بعديد التقارير التي صدرت عن منظمات دولية وأممية ذات مصداقية تشرح حجم التمييز العنصري والاضطهاد والقمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.